• Archive
  • RSS
banner
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” الشعراء: 227، ختم سبحانه سورة الشعراء بآية ناطقة بما لاشيء أهيب منه وأهول، ولا أنكى لقلوب المتأملين ولا أصدع لأكباد المتدبرين، وذلك قوله: “وسيعلم” ومافيه من الوعيد البليغ، وقوله: “الذين ظلموا” وإطلاقه، وقوله: “أي منقلب ينقلبون” وإبهامه، وكان السلف الصالح يتواعظون بها.
(الزمخشري/الكشاف 3/350)
    • #مقتبسات
  • 1 year ago
  • Comments
  • Permalink
  • Share
قد يستغرب البعض بل قد ييأس وهو يرى بعض الكفرة يبغون ويظلمون ومع ذلك لم يأخذهم الله بعذاب، ولكن من فقه سنن الله وآثارها في الأمم السابقة لايستغرب ولاييأس؛ لأنه يدرك أن هؤلاء الكفرة يعيشون سنة الإملاء والاستدراج التي تقودهم إلى مزيد من الظلم والطغيان، وبالتالي إلى نهايتهم وهلاكهم لكن في الأجل الذي حدده الله، “وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا” الكهف: 59.
(عبدالعزيز الجليل)
    • #مقتبسات
  • 1 year ago
  • Comments
  • Permalink
  • Share

أُمّةُ المِليارِ مِليارُ أُمّة [2-2]

إننا نتغنى كثيراً بمعاني الأخوة والوحدة؛ فهي شعار الساسة والعلماء والشعراء والوعاظ..

ولست أبغي سوى الإسلام لي وطناً                   الشام فيه ووادي النيــل سيان

وحيثما ذُكــر اسمُ الله في بلــد             عددْتُ ذاك الحمى من لبّ أوطاني

وهي هتاف تُبحّ به أصواتُ الجماهير من الخليج إلى المحيط في مناسباتها وأعيادها وأزماتها بيد أن مفهوم (الأمة الواحدة) يتعرض لامتحان عسير أمام تعمّق عوامل النفور والخصام. واستشراء أدواء الفرقة والخلاف، واحتكام الكثيرين إلى الانتماءات العرقية أو الفكرية أو الثقافية الخاصة فلا يجدون أنفسهم إلا بها ومعها وإليها. وحين يكون الحديث عن (الأمة الواحدة) يشعرون بالتلاشي والذوبان والضآلة، فكأنّ الفرد أو الحزب يبحث عن كيانه وذاتيّته وحضوره بالانفصال عن تاريخ الأمة أو دينها وثقافتها، أو واقعها ومعاناتها.

أَمَرتُهُمُ أَمري بِمُنعَرَجِ اللِّوى                فَلَم يَستَبينوا النُصحَ إِلّا ضُحى الغَدِ

فَلَمّا عَصوني كُنتُ مِنهُم وَقَد أَرى                     غِوايَتَهُم وَأَنَّنـي غَيرُ مُهتَــدي

وَهَل أَنا إِلّا مِن غَزِيَّةَ إِن غَوَت                         غَوَيتُ وَإِن تَرشُـد غَـزيَّةُ أَرشدِ

هل يُعقل أن يكون الفرد في الأمة أمة وحده في فردانيّته، وتمرّده على روح الفريق والجماعة، واستهتاره بمصالح الأمة العليا، وإيثاره لمصلحته الذاتية؟! ها هنا السر العظيم بين مثل هذه الحالة الانشقاقيّة القاتلة، وبين وصف الله تعالى لإبراهيم عليه السلام أنه كان (أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [النحل: من الآية120]. كان في مقام أمة بعلمه، وصدقه، ودعوته، وعمله

كأَنَّهُ وَهْوَ فَرْدٌ مِنْ جلالَتِهِ                   في عَسْكَرٍ حينَ تَلْقَاهُ وفي حَشَمَِ

ولكنه كان شديد الاندماج، والقرب، والصلة بكل الحنفاء في عهده، ومن قبله، ومن بعده. دعنا نعيش في الأحلام, وننام ونصحو على أمل برنامج يحفظ وحدة هذه الأمة، ويجمع جهد رجالها وقادتها ومصلحيها على كلمة سواء.* 

*د. سلمان بن فهد العودة

 

    • #مقالات
  • 1 year ago
  • Comments
  • Permalink
  • Share

أُمّةُ المِليارِ مِليارُ أُمّة [1-2]

عاشت أمتنا قروناً تنيّف على العشرة، وهي واسطة عقد الزمان، مجدها في الجوزاء أو أعلى، ونورها كالشمس أو أجلى، الجناب مهيب، والراية خفّاقة، والكلمة مدوّية.

وما برح الزمـانُ يــدورُ حتى               مضى بالمجـد قومٌ آخرونـا

وأصبح لا يُرى في الركب قومي                   وقـد عاشـوا أئمتَـه سنينا

وآلـمـني وآلـم كــلَّ حـرٍ                     سؤالُ الدهر: أين المسلمونا؟

وهي اليوم بعد عقود من الهوان والتخلف وتراجع دورها الحضاري تبحث عن مخرج. إن بناء الأمم هدف شريف، ينشده المصلحون، ويبذلون جهدهم وعرقهم ودمهم لتحقيقه. وصناعة الإنسان هي الهدف الأول في منظومة الإصلاح الأممي، والركيزة الأساس التي تُعقد عليها الآمال، وتُناط بها التطلعات. ومحال على أمة تعاني في ذاتها من الأدواء المريرة، والعلل المستعصية أن تكون قادرة على مدِّ يدِها إلى الآخرين بالنور والهداية والعلاج الناجع. والعكوف على إصلاح حال الأمة هو المدرج لتحقيق خيريّتها، وإعادة اعتبارها، وجعلها في مقام القدوة؛ فرقيّنا العلمي والعملي هو السبيل لقدرتنا على إصلاح العالم. إن من غايات هذا الدين العظيمة الحفاظ على وحدة الأمة وتماسكها من التهتّك والتمزّق والشتات. إن هذه الغاية الشريفة (اجتماع الكلمة) ينبغي أن تكون محلّ اتفاق راسخ من قبل كل من ينتمي لهذه الأمة سواء كانوا أفراداً أو جماعات أو أحزاباً أو دولاً أو غير ذلك. إن الأمّة لا تقبل تنازعاً ولا تفاوضاً ولا مساومة في أمر يُعدّ سراً من أسرار البقاء، والصدارة على أمم الأرض. والانتماءات الفرعيّة لا يجوز أن تكون على حساب الانتماء الأعظم ولا أن تكون انشقاقاً أو شغباً عليه.  

إن معرفة ( قواعد توحيد الكلمة) ومن ثم تنزيلها على أرض الواقع يصنع صفاءً في النفوس، وجمالاً في الأخلاق، وإشراقاً في الوجوه، ونجاحاً في العمل، وتذويباً للمشكلات العالقة، ودفعاً للنوائب الحادثة. إنه هدف سامٍ وسبب رئيس لصناعة الأمم العظيمة التي تستطيع تجرّع الغصص، وتحمّل عظائم الأمور؛ حفاظاً على ريادتها ومسؤوليتها. إن الاجتماع من شعائر ديننا الحنيف؛ فالصلاة والاجتماع عليها في الفرائض وغيرها، والاحتشاد خلف إمام واحد، والحج الذي تحتشد له الأشتات من كل فجّ عميق، تزدحم بهم الرحاب بلباس واحد، وهتاف واحد. بل حتى في السفر دعاء للاجتماع؛ فالرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلاَثَةُ رَكْبٌ .. رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن خزيمة في صحيحه والحاكم. وفي الحديث الصحيح يقول نبينا -صلى الله عليه وسلم- داعياً للوحدة ومحذراً من الفرقة: فيما رواه الترمذي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «يَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ». فمتى فُتح المجال لجرثومة الفرقة وفيروس الاختلاف؛ فإن العاقبة مخيفة، والثمن مدفوع من قوة الأمة وجهدها، والدافع له غالباً هو ضعف النفوس وفساد الأخلاق، والطمع في الجاه والمال والرياسة. ويقيني أننا بحاجة لا تُؤجّل لأن نغرس في نشئنا الصاعد حبَّ الوحدة والاجتماع، والنفور من الفرقة، والاحتفال بقضايا الاتفاق وإبرازها، وتحجيم عوامل الفرقة وعزلها، ولن نصنع ذلك ما لم نتغلّب على روح الـ(أنا) الطاغية. فَلْنُعْلِنْها حرباً بلا هوادة على أنانية الفرد، وأنانية الحزب، وأنانية الشعب، ونردد (وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) [آل عمران:103]  

    • #مقالات
  • 1 year ago
  • Comments
  • Permalink
  • Share

فكرة الحرية عند الغرب

“فكرة الحرية عند الغرب “
مختصر قيم لكتاب قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية للدكتور فؤاد العبد الكريم
مركز باحثات

    • #كتب
  • 1 year ago
  • Comments
  • Permalink
  • Share

برنامج بينات - تأملات في سورة النساء

في كل حلقة من هذا البرنامج يتناول المشايخ جزء من سورة النساء ويتدبرون آياتها ويذكرون ما فيها من فوائد وقصص
وهو من تقديم الشيخ د. عبد الرحمن الشهري و الشيخ د. محمد الخضيري والشيخ د. مساعد الطيار
ويتضح في هذة السورة تكريم الإسلام للمرأة وبيان حقوقها
وعناية الإسلام بحقوق الإنسان عامة
وفيه رداً على من يتهم الإسلام بمخالفته لحقوق الانسان وذلك بأن الاسلام هو أول من وضع هذة الحقوق وعني بها

لمشاهدة الحلقات
http://www.youtube.com/watch?v=KCPlwJ7xg70&playnext=1&list=PLD62023E81FB94FD6

    • #فيديو
  • 1 year ago
  • Comments
  • Permalink
  • Share

 برناج توقيعات بعنوان الإعلام الإسلامي المأزق والفرصة وضيف الحلقة الدكتور مالك الأحمد
 
لمشاهدة اجزاء البرنامج 

    • #فيديو
  • 1 year ago
  • Comments
  • Permalink
  • Share

اليهود والسيطرة على الإعلام [2-2]

تابع مقال الدكتور راغب السرجاني
 
والسؤال الذي يجب أن نجيب عليه بصراحة: إذا كان هذا هو جهد اليهود، فأين  
 المسلمون؟! 
 
هل يمكن أن يقول أحد: إن اليهود يملكون المال؛ ولذلك فعلوا كل ذلك؟ إن الرد على مثل هذا التحليل الساذج، أن نقول: وهل لا يمتلك المسلمون المال؟ إن الأموال العربية والإسلامية أكثر من أن تُحصى، ولقد شاهدنا جميعًا رئيس الوزراء البريطاني منذ أسابيع وهو يدور على الدول الخليجية يطلب منها المعونة لإنقاذ العالم من الأزمة المالية الطاحنة!!
إن القضية ليست قضية مال..
إنما القضية في الحقيقة هي قضية فكر!!
إننا كثيرًا ما نصرخ بأعلى أصواتنا، ولكن داخل غرفة مغلقة!
وبينما يتحدث اليهود في وسائل إعلام تخاطب البلايين، وتصل إلى كل مكان في العالم من أقصاه إلى أقصاه، نجد أن المسلمين لا يخاطبون إلا أنفسهم، ولا يشرحون قضاياهم إلا لأبنائهم!!
أيها الأمة العظيمة أمة الإسلام، أليس من أدوار العلماء والدعاة أن يلفتوا أنظار الأمة إلى أهمية هذا المجال الخطير؟ وإلى مدى تأثيره؟!
أليس من مهمة الساسة المسلمين أن يوجِّهوا طاقات دولهم إلى إنشاء إعلام منافس يردُّ على أباطيل اليهود وأكاذيبهم؟!
أليس من اهتمامات الاقتصاديين الإسلاميين أن يُنشِئوا القنوات الفضائية، والمجلات الاحترافية، ومواقع الإنترنت المتمكِّنة التي تحمل أخبارنا بألسنتنا إلى العالم أجمع؟!
أليس من مهمة المسلمين الذين يتقنون اللغات الأجنبية أن يحوِّلوا كل حقائقنا إلى لغات العالم حتى يفهم الجميع قضيتنا بدلاً من التنافس غير المفهوم بين قنوات وجرائد كلها يتكلم اللغة العربية فقط؟!
أليس من مهمة الجاليات المسلمة في البلاد الغربية أن يردوا على هذا الإعلام اليهودي الجبّار بإعلام إسلامي مضاد، وأن يُدخِلوا الإعلام في بؤرة اهتمامهم بدلاً من هذا الإهمال غير المقبول؟!
إنني أعلم أن القضية ليست سهلة، وأن الطريق صعب وطويل، ولكني في ذات الوقت على يقين أنه إذا كان اليهود قد نجحوا فيه، فالمسلمون على النجاح أقدر، ولكن لا بد من بداية جادَّة.
يوم نستطيع أن نجيب على الأسئلة السابقة، سوف يتغير حالنا تغيرًا جذريًّا بإذن الله. 
وليس من الحكمة ولا الصواب أن نكتفي بلوم اليهود على كذبهم وتزويرهم، بينما يحترف أصحاب الحق السكوت.. ونسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين. 

    • #مقالات
  • 1 year ago
  • 1
  • Comments
  • Permalink
  • Share

اليهود والسيطرة على الإعلام [2-1]

جاء في البروتوكول الثاني من “بروتوكولات حكماء صهيون” ص (124):
 ”إن الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس،
 فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور، وتعلن شكاوى الشاكين، وتولِّد الضجر أحيانًا بين الغوغاء، وإن تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة، غير أن الحكومات
 لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة فسقطت في أيدينا، ومن خلال الصحافة أحرزنا نفوذًا وبقَينا نحن وراء الستار، وبفضل الصحافة كدَّسنا الذهب، 
ولو أن ذلك كلَّفنا أنهارًا من الدم،
 فلقد كلَّفَنا التضحية بكثير من جنسنا، ولكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلافًا من الأمميين - غير اليهود - أمام الله”.
وفي البروتوكول الثالث (ص 128): “وفي ظل الأحوال الحاضرة للجمهور والمنهج الذي سمحنا له باتباعه يؤمن الجمهور في جهلة إيمانًا أعمى بالكلمات المطبوعة
 وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب، وهو يحمل البغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى منه؛ لأنه لا يفهم أهمية كل فئة”.
 
وفي البروتوكول السابع (ص 140 - 141): “في كل أوربا - وبمساعدة أوربا - يجب أن ننشر في سائر الأقطار الفتنة والمنازعات والعداوات المتبادَلة،
 فإن في هذه فائدة مزدوجة، فأمَّا أولاً فبهذه الوسائل سنتحكَّم في أقدار كل الأقطار التي تعرف حق المعرفة أن لنا القدرة على خلْق الاضطرابات كما نريد مع قدرتنا 
على إعادة النظام، وكل البلاد معتادة على أن تنظر إلينا مستغيثة عند إلحاح الضرورة متى لزم الأمر.
 
وفي البروتوكول الثاني عشر (ص 159- 166):
“وسنعامل الصحافة على النهج الآتي:
ما الدور الذي تلعبه الصحافة في الوقت الحاضر؟
إنها تقوم بتهييج العواطف الجيَّاشة في الناس، وأحيانًا بإثارة المجادلات الحزبية الأنانية التي ربَّما 
تكون ضرورية لمقاصدنا، وما أكثر ما تكون فارغة ظالمة زائفة.”
 
وفي سياق هذا الموضوع كتب الدكتور راغب السرجاني مقالاً سماه
 
“الإعلام اليهودي وقيادة أمريكا” 
 
إن الذي يُراجع تاريخ اليهود في أمريكا يجد أن اهتمامهم بالإعلام كان كبيرًا جدًّا، وذلك منذ الأيام الأول لهم في هذا البلد الجديد؛ فقد هاجر اليهود إلى أمريكا للمرة الأولى في أعداد قليلة من إسبانيا والبرتغال، وذلك بعد اكتشاف أمريكا وتعرض اليهود للاضطهاد فيهما بعد سقوط الأندلس الإسلامية! فقد كان الصليبيون الأسبان والبرتغال يضطهدون كل المخالفين لهم في العقيدة، سواء كان من المسلمين أو اليهود. ثم كانت الهجرة الثانية من ألمانيا بعد عام 1840م، وأخيرًا كانت الهجرة الرئيسية لهم من أوربا الشرقية بعد عام 1880م، وهذه الهجرة الأخيرة هي الهجرة التي خططت للسيطرة على الأمور في أمريكا، وكانت هذه السيطرة عن طريق عدة أمور، يأتي في مقدمتها الإعلام ثم المال ثم الدين.  لقد هاجر اليهود إلى أمريكا ومعهم أموال ضخمة لكونهم يعشقون التجارة ويهتمون بالكنز، ولكنهم لم يركزوا اهتمامهم على المشاريع التجارية فقط، إنما اهتموا اهتمامًا كبيرًا بالإعلام. ولم ينظر اليهود إلى صحيفة صغيرة ينشئونها أو وسيلة بدائية من وسائل الإعلام، بل توجهوا إلى أوسع الجرائد الأمريكية انتشارًا، وهي جريدة النيويورك تايمز، التي بدأت عملها في سنة 1851م، ولكنها كانت تعاني من بعض المشاكل المالية في أواخر القرن التاسع عشر، فعرض اليهوديُّ النشط أدولف أوكس (Adolf Ochs)  شراء الصحيفة الشهيرة، وتم له ذلك بالفعل، وصارت جريدة النيويورك تايمز من هذه اللحظة وإلى الآن جريدة يهودية صِرفة! أما صحيفة الواشنطن بوست فهي الجريدة التي تؤثر تأثيرًا مباشرًا في السياسة الأمريكية، وهي التي يحرص على قراءتها يوميًّا كبار الموظفين في الحكومة الأمريكية، وهي صاحبة التأثير المباشر في الانتخابات الأمريكية، سواء .  .  الخاصة بالرئاسة أو بالكونجرس أو بالمحليات.
وكانت هذه الجريدة تُدار من خلال أسرة ماكلين mclean ،
 والتي لم تكن تسير بشكل واضح مع قضايا اليهود؛ مما دفع المعلنين اليهود إلى سحب إعلاناتهم من الواشنطن
 بوست وتوجيهها إلى صحف واشنطن الأخرى، وهذا أدى -مع مرور الوقت- إلى إفلاس الواشنطن بوست نتيجة منافسة الصحف الأخرى، وكان ذلك سنة 1954م، فتقدم اليهودي 
يوجين ماير (Eugene Meyer) لشراء الصحيفة بمبلغ زهيد نسبيًّا، وتم له ما أراد، وعادت الإعلانات اليهودية إلى الصحيفة الشهيرة، وصارت بذلك أقوى الصحف السياسية في
 أمريكا صحيفة يهودية. 
وما ذكرناه عن صحيفتي نيويورك تايمز والواشنطن بوست ينطبق على صحيفة وول ستريت (Wall Street Journal)، التي تعدّ أكثر صحيفة يومية تجارية توزيعًا في أمريكا،
 حيث تُوزَّع أكثر من مليوني نسخة يوميًّا، وهي مملوكة لليهودي بيتر كان (Peter Kann).
أما أكثر المجلات الأمريكية توزيعًا فهي مجلات التايم والنيوزويك والنيوز آند وورلد ريبورت، وكلها مجلات يهودية.
وليس الاهتمام اليهودي بالإعلام عن طريقة الصحافة فقط، ولكنهم أيضًا يهتمون بكل وسائل الإعلام الأخرى، فهم يسيطرون بشكل كامل على ثلاث شبكات تليفزيونية تنتج الأكثرية
 الساحقة من مواد التسلية الأمريكية، وتمثل المصدر الرئيسي للأنباء للأمريكيين، وهذ الشبكات هي NBC وCBC وABC. ولا يخفى على أي متابع لهذه القنوات الصبغة 
اليهودية الواضحة.
 
أما في مجال نشر الكتب فاليهود يملكون الشركة الثانية على مستوى أمريكا، وهي 
شركة سيمون وشاستر (simon & schuster)، ويملكون كذلك الشركة الثالثة، 
واسمها تايم وارنر تريد جروب (Time warner tread group). كما أنهم يسيطرون على عدة مواقع مهمة في الشركة الأولى على مستوى أمريكا، وهي شركة راندوم هاوس Random House
 
أما مجال إنتاج الأفلام فيقع تحت سيطرة يهودية شبه تامة، وليس عجيبًا أن تجد معظم أسماء الشركات الشهيرة في هذا المجال شركات يهودية صِرفة. 
ويكفي أن نعلم أن أكبر تجمُّع في العالم الآن هو شركة (والت ديزني) التي تملك تليفزيون والت ديزني، وتليفزيون تاتش ستون، وكذلك تليفزيون بوينا فيستا، 
إضافة إلى شبكة الكوابل الخاصة بها التي يشترك بها أكثر من 20 مليون مشترك.. وهذه الشركة (والت ديزني) يرأس مجلسها التنفيذي اليهودي ميشيل إيزنر (
Michael Eisner).
أما ثاني أكبر تجمع إعلامي فهو تجمع تايم وارنر، والتي يعدّ فرعها الشهير Hbo هو أكبر شركة تليفزيونية على مستوى أمريكا والعالم، وهذا التجمع يُدار بمجلس إدارة 
يجلس على قمته اليهودي جيرالد ليفين (Gerard Levin).
 
وتعتبر هوليوود -وهي مدينة السينما الأولى في العالم- مدينة يهودية خالصة، والجميع
 يعلم ذلك، ولقد قال قبل ذلك الممثل الأمريكي العالمي مارلون براندو سنة 1996م: 
“إن هوليوود يديرها اليهود، ويملكها اليهود، يظهرون دائمًا مرحين لطفاء محبين كرماء، في الوقت الذي يفضحون فيه أية مجموعة عرقية أخرى”. ولقد دفع مارلون براندو ثمن
 هذه الجرأة، حيث شنت المجموعات اليهودية عليه حربًا شديدة، بل قالوا في تصريح صحفي مباشر أنهم لن يسمحوا له بالعمل في السينما مرة ثانية! وكاد مارلون براندو أن 
يهلك لولا أنه ركع أمام إمبراطور السينما اليهودي ويسينتال (Wiesenthal) الذي قَبِل منه اعتذاره، على ألاّ يفعل هذا الجرم ثانية!! 
  
 

    • #مقالات
  • 1 year ago
  • Comments
  • Permalink
  • Share

الحجاب العلماني

حلقه رائعه يناقش فيها الدكتور محمد العوضي مسألة الحجاب

  
الحجاب العلماني#١   
هنا  
الحجاب العلماني#٢
هنا  
الحجاب العلماني#٣
هنا    
الحجاب العلماني#٤
هنا  
الحجاب العلماني#٥
هنا  

    • #فيديو
  • 1 year ago
  • Comments
  • Permalink
  • Share
← Newer • Older →
Page 1 of 4

الصفحات

 
 

التصنيفات

 
  • · مقتبسات
  • · مقالات
  • · كتب
  • · فيديو
  •  

    تابعنا

     
      • كتب
    • RSS
    • Random
    • Archive
    • Mobile

    Effector Theme by Carlo Franco.

    Powered by Tumblr